الخميس، 19 يونيو 2008

انطباعي عن محاضرة للبنات

ابتداء من استلامي لخطاب الدعوة لإلقاء محاضرة عن أخلاقيات المهنة في كلية التربية لإعداد المعلمات وحتى الطلب مني كتابة هذا الانطباع كان كل شي يوحي بأن هناك خطة وهناك توثيق للأعمال وهناك نفس طويل للمتابعة وهناك جهد منظم وترتيب يستحق الإشادة ، ولا أعلم إذا كان هذا الجهد والترتيب جزء من تكوين المرأة أم أنها ميزة تميزّن بها الأخوات هنا في هذه الكلية .
كانت المرة الأولى لي للتحدث من غرفة مغلقة عبر الدائرة التلفزيونية ولأني من الأشخاص الذي يتلمس ردّة الفعل من خلال وجوه طلابه وعيونهم ويتحسس مدى انسجامهم مع المحاضر فلم تكن تلك الفرصة متاحة لي في تلك التجربة ،إلا أنها كانت تجربة جديدة بأن ألتقط ردّة الفعل من خلال حاسة السمع فقط ، وقد لمست ولله الحمد من خلال المساحة التي خصصتها للمناقشة ومن خلال الأخت المنسقة والمقدمة للمحاضر والمحاضرة وكذلك من خلال محاضرة الأخت التي أتت من بعدي صاحبة المحاضرة القيمة والعرض الجميل ؛ لمست أن هناك تفاعلا ومتابعة أسعدتني .
شكرا على الدعوة وشكرا على التنسيق وشكرا على الطلب مني كتابة هذا الانطباع وشكرا كثيرا على شهادة الشكر والتقدير ذات الغلاف الجميل والألوان الزاهية و التي استلمتها فرحا وقدمتها لشذا ورهف (ابنتيّ ) لألمح الابتسامة على شفاههن والرضا في عيونهن .
شكرا للدكتورة وداد إسماعيل وشكرا للدكتورة آمنة آبا الخيل وشكرا للأستاذة ألطاف فطاني ، أتمنى الاستمرار في الجهد والأنشطة غير المنهجية فلدي القناعة بأنها تبني شخصية الطالبات أكثر مما تتعلمه منهجيا .
حسين
1५ /४ /1429

ليست هناك تعليقات: